كلية الصيدلة

كلية الصيدلة

عام الافتتاح 2015-2016م

الرؤية:

علم الصيدلة؛ هو علم يبحث في علم العقاقير وخصائصها، وتركيب الأدوية وتأثيراتها المختلفة. والصَّيْدَلَةُ: مهنة الصيدلاني، وهي مهنة صحية تربط العلوم الصحية بالعلوم الكيميائية، وتعد مسؤولة عن ضمان الاستخدام الآمن والفعال للمستحضرات الدوائية، وهي تخصص مهني يعتمد على التعامل المباشر مع المريض، ويركز بشكل كبير على تطبيق المبادئ المستفادة من علم الأدوية في الرعاية الصحية. تم افتتاح كلية الصيدلة في العام ٢٠١٥ م بترخيص من مجلس التعليم العالي في الشمال السوري، وهي حالياً تعتبر واحدة من المراكز الرائدة في مجال التعليم الصيدلاني، وتتمتع بسمعة علمية وعملية ممتازة في العلوم الصيدلانية. تمنح كلية الصيدلة درجة الاجازة في الصيدلة والكيمياء الصيدلانية.


الأهداف:

نهدف في كلية الصيدلة إلى تطوير مهارات الطلاب في حل المشكلات، والتفكير النقدي، والعمل الجماعي والتعلم الذاتي لضمان اكتساب الطلاب فهما واضحا لأخلاقيات المهنة ومسؤولياتهم تجاه مجتمعاتهم والإنسانية جمعاء. أعضاء هيئة التدريس في كلية الصيدلة وجميع الباحثين هم من ذوي المؤهلات العالية من جامعات عالمية مرموقة، كما إن لهم نشاطات علمية مستمرة انعكست وما تزال بنشر أبحاث علمية في مجلات علمية عالمية ومحكمة، كما لهم عدد من براءات الاختراع المسجلة وطنيا ودوليا. نجدد الترحيب بكم، ونرجو عدم التردد في زيارة موقع الكلية الإلكتروني للحصول على ما تحتاجونه من معلومات، ومتابعة المستجدات على الموقع.

أقسام الكلية ومخابرها:

أولاً: الصيدلة الإكلينيكية:

تعني ممارسة مهنة الصيدلة ضمن الفريق الطبي الذي يعتني بالمريض، فيقوم بتطبيق رؤيته السريرية (الإكلينيكية) لضمان الاستخدام الصحيح والآمن للأدوية. 

ثانيًا: التصنيع الدوائي:

يتجه بعض خريجي كليات الصيدلة للعمل في مناصب قيادية في شركات ومصانع الأدوية أو انشائها وإداراتها. وتضم هذه المصانع والشركات أقسامًا متعددة، أولها: أقسام أبحاث الأدوية والعقاقير الجديدة والتي تعنى باكتشاف وتخليق الأدوية والعقاقير التي تعالج الأمراض كافة بصورة أكثر فاعلية، مثل المضادات الحيوية الجديدة، وأدوية السرطان والقلب وأخرى.

 ثالثًا: الصيدلة الأكاديمية والبحثية:

وتعني الانضمام إلى أعضاء هيئة التدريس بالجامعة لممارسة الأنشطة التعليمية والبحثية، أو الانضمام لأحد مراكز البحث العلمي الأكاديمية لإجراء البحوث التطبيقية والعملية على الأدوية. 

رابعًا: الصيدلة المجتمعية:

يعد هذا المجال أكثر مجالات عمل الصيدلي اختلاطًا بالناس مباشرة وأكثرها شيوعًا بين الخريجين.

 خامسًا: الصيدلة التحليلية والرقابية:

وتعني انخراط الخريج في العمل في معمل متخصص للتحاليل الطبية الكيميائية والعضوية، ويقوم الصيدلي في هذا المجال بعمل التحاليل اللازمة لاكتشاف الأمراض ومتابعة تطورها ودراسة تأثيرات العلاجات المختلفة عليها واكتشاف علاجات أخري جديدة مناسبة لها. ويتطلب هذا التخصص الحصول على درجة الماجستير في حالة الرغبة في افتتاح معمل خاص بالصيدلي يخدم الجمهور. أما الصيدلة الرقابية فتعني العمل في مراكز التحاليل القومية والحكومية والخاصة لمراقبة السموم وتأثيراتها واكتشاف المخدرات وكل المواد الكيماوية التي تضر بصحة الإنسان وسلامته.  


والمخابر التي تضمها:

1- مخبر الكيمياء العامة واللاعضوية

2- مخبر الكيمياء التحليلية والغذائية

3- مخبر الكيمياء الحيوية

4- مخبر الصيدلانيات والحرائك الدوائية

5- مخبر تكنولوجيا الصيدلة والصيدلة الصناعية

6- مخبر البيولوجيا النباتية والعقاقير 

7- مخبر الكيمياء العضوية والاصطناع الدوائي 

8- مخبر كيمياء العقاقير 

9- مخبر البيولوجيا الحيوانية 

10- مخبر علم الأدوية وعلم السموم

11- مخبر الكيمياء الصيدلية والكيمياء الدوائية

12- مخبر المراقبة الدوائية

13- مخبر الفيزياء الطبية 


برنامج الدوام:

تعتمد كلية الصيدلة على النظام الفصلي المعدّل المتّبع في جامعة الشمال الخاصة والذي يضم فصلين دراسيين الأول والثاني بالإضافة إلى ثلاث دورات امتحانية. تلتزم كلية الصيدلة بدوام اسبوعي على مدار خمسة أيام في الأسبوع وكل يوم مقسم لـ أربع فترات مدة كلاً منها ساعتين أو أكثر. ويتم توزيع المقررات بقسميها العملي والنظري وفقاً للخطة الدراسية المعتمدة .


نشر :